Δεν σας αρέσει; Δεν πειράζει! Μπορείτε να επιστρέψετε προϊόντα έως 30 ημέρες
Δεν θα κάνετε ποτέ λάθος με μια δωροεπιταγή. Χαρίστε στους αγαπημένους σας την επιλογή να διαλέξουν οι ίδιοι οτιδήποτε από τη συλλογή μας.
Έως 30 ημέρες για επιστροφή
يُعد هذا الكتاب مرجعًا أكاديميًا متكاملًا في الاقتصاد الكلي والسياسة الاقتصادية، إذ يتناول بالتحليل والتفسير الأهداف الرئيسة التي تسعى الحكومات والبنوك المركزية إلى تحقيقها من أجل بناء اقتصاد مستقر وقادر على النمو المستدام. وينطلق المؤلف من حقيقة أن نجاح أي دولة لا يقاس فقط بحجم إنتاجها أو ثرواتها الطبيعية، وإنما بقدرتها على تحقيق التوازن بين التشغيل الكامل، واستقرار المستوى العام للأسعار، والنمو الاقتصادي، والتوازن في علاقاتها الاقتصادية مع العالم الخارجي.
يقدم الكتاب معالجة علمية تجمع بين النظرية الاقتصادية والتطبيق العملي، فيوضح كيف تتفاعل السياسات المالية والنقدية والتجارية لتحقيق هذه الأهداف، وكيف تؤثر القرارات الحكومية في حياة الأفراد من خلال معدلات البطالة، والتضخم، والدخل، والاستثمار، وسعر الصرف، وميزان المدفوعات. ولذلك فهو يخاطب طلاب الاقتصاد والإدارة والعلوم المالية، كما يفيد الباحثين وصناع القرار وكل من يرغب في فهم الآليات التي تحكم أداء الاقتصاد الوطني.
يرتكز الكتاب على فكرة محورية مفادها أن الاقتصاد الكلي هو علم إدارة الموارد والإمكانات على مستوى الدولة بأكملها، وأن السياسة الاقتصادية ليست مجرد إجراءات منفصلة، بل منظومة مترابطة تهدف إلى تحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي. فارتفاع معدلات التشغيل يؤدي إلى زيادة الإنتاج والدخل، بينما يسهم استقرار الأسعار في حماية القوة الشرائية للمواطنين، ويُعد النمو الاقتصادي أساسًا لتحسين مستويات المعيشة، في حين يحافظ التوازن الخارجي على استقرار العملة والثقة في الاقتصاد الوطني.
ويؤكد المؤلف أن هذه الأهداف الأربعة ليست مستقلة عن بعضها، بل إن تحقيق أحدها قد يؤثر في الآخر بصورة إيجابية أو سلبية، وهو ما يجعل عملية رسم السياسة الاقتصادية عملية دقيقة تتطلب دراسة المؤشرات الاقتصادية وتحليل العلاقات المتبادلة بينها.
Γεια σας! Είμαι ο Libroamiko, ο σύμβουλος βιβλίων σας.
Πώς μπορώ να σας βοηθήσω;