Δεν σας αρέσει; Δεν πειράζει! Μπορείτε να επιστρέψετε προϊόντα έως 30 ημέρες
Δεν θα κάνετε ποτέ λάθος με μια δωροεπιταγή. Χαρίστε στους αγαπημένους σας την επιλογή να διαλέξουν οι ίδιοι οτιδήποτε από τη συλλογή μας.
Έως 30 ημέρες για επιστροφή
يُعد هذا الكتاب مرجعًا أكاديميًا متكاملًا في مجال تكنولوجيا التعليم والشراكة التقنية، حيث يقدم تصورًا حديثًا لكيفية توظيف التقنيات الرقمية والوسائل التعليمية في تحسين جودة التعليم والتعلم، وبناء بيئات تعليمية تفاعلية تستجيب لمتطلبات القرن الحادي والعشرين. ويجمع الكتاب بين الأسس النظرية والتطبيقات العملية، موضحًا أن التكنولوجيا لم تعد مجرد أدوات مساعدة داخل الصف، بل أصبحت شريكًا أساسيًا في تصميم العملية التعليمية، وإدارة التعلم، وتقويم الأداء، وتمكين جميع المتعلمين بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة.
ينطلق المؤلف من فكرة جوهرية مفادها أن نجاح التعليم الحديث لا يعتمد على توفر الأجهزة وحدها، وإنما على الشراكة التقنية التي تجمع بين المعلم، والمتعلم، والمؤسسة التعليمية، والتقنيات الرقمية، والأسرة، والمجتمع؛ بهدف خلق منظومة تعليمية أكثر فاعلية وعدالة وإبداعًا.
ويتناول الكتاب خمسة محاور رئيسية هي: مفهوم تكنولوجيا التعليم، والشراكة التقنية، واستخدام الوسائل والأجهزة في عمليتي التعليم والتعلم، ودور المعلم في عصر التكنولوجيا، وأثر الشراكة التكنولوجية في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، ليقدم للقارئ رؤية شاملة حول مستقبل التعليم الرقمي.
ويشرح المؤلف تطور هذا المفهوم عبر المراحل التاريخية؛ فمن الاعتماد على الوسائل التقليدية كاللوحات والخرائط والنماذج، إلى ظهور الحاسوب التعليمي، ثم الإنترنت، والتعليم الإلكتروني، والذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والمنصات الرقمية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من البيئة التعليمية المعاصرة.
كما يؤكد الكتاب أن التكنولوجيا ليست هدفًا بحد ذاتها، بل وسيلة لتسهيل التعلم، وتنمية التفكير، وتحقيق التعلم النشط الذي يجعل الطالب محور العملية التعليمية.
Γεια σας! Είμαι ο Libroamiko, ο σύμβουλος βιβλίων σας.
Πώς μπορώ να σας βοηθήσω;